مرض التوحد في وقتنا الحالي هو من اكثر
الأمراض التي تصيب بعض الأطفال وهو ناتج عن التغذية السليمة في فترة الحمل ويعتبر
هو نقص تام في الجهاز العصبي لدى الأطفال الصغار ويجب بعد ذلك تنميه الفكر لديهم
وكيفيه التعامل معهم بشكل سليم وصحيح والكشف المبكر عن مرض التوحد.
بعض الأطفال يبدا مرض التوحد بالظهور لهم من
بداية السنه الثانية في عمرهن, ولكن يرجى الكشف المبكر إلى أن يصلون لسن السنتين
من عمرهن, في مقال اليوم سوف نتعرف معا على بعض المعلومات التي تميز طفل التوحد من
الطفل الطبيعي وكيفية التعامل معه.
أسباب مرض التوحد
يصيب مرض التوحد طفل أو طفلين لكل 600 طفل
وهذا يعتبر أنه ليس من الأمراض المنتشرة بين الأطفال ولكنه من الأمراض الشائعة
حديثا, وكما أنه أيضًا قد يصيب الأطفال الذكور عن الأطفال الإناث بنسبه 5:2 تقريبا
وهذا أيضًا يدل أنه شائع كثيرا بتواجده بين الأطفال.
السن المحدد الذي يظهر على الطل بأنه مريض
مرض التوحد هو ما يتراوح من 4 سنين إلى 12 سنه وهذا اكبر وقت كافي لتستطيع الأم أن
تبداء بالعلاج لطفلها.
مرض التوحد في الأطفال ليس هو مرض جيني وليس
أيضًا من الأمراض الوراثية وليس خلل في هرمونات الجسم أثناء فترات تكوينه الأولى
ولكنه هو بعض المواد التي كان يطلبها الجنين في فترات تكوينه ولم يستطيع الحصول
عليها مثل الزنك والنحاس الذين يقومون بتجديد وتكوين خلايا الجهاز العصبي لدى
الطفل مريض مرض التوحد الذي يحدث له خلل تام في جاهزة العصبي.
أنواع مرض التوحد
·
التوحد الكلاسيكي : وهو يعتبر أنه خلل في التواصل اللغوي
والذي يبدا فيه الطفل يتصرف تصرفات تعبر عن كلامه ولكنها ليست مفهومه وستمر في
التكرار بها لفترات طويلة.
·
متلازمة اسرجر : وهو أنه يصيب الأطفال ويحدث لهم
الانطواء الشديد وعدم اللقاءات أو الحوارات الاجتماعية التي تخرج من حالتهم, فهم
يفضلون البقاء بمفردهم وأيضا يحدث لهم خلل في الكلام لفترات طويلة ولكنهم يكتسبون
ذكاء شديد جدا.
·
الانحلال الطفولي : وهو أن الطفل في سنتين من عمرة يحدث
له فقد بعض المهارات التي اكتسابها في هذه السنتين وبيداء في التصرف بعدوانية
شديدة ويعاني يعض الوقت من نوبات الغضب الشديد.
علاج مرض التوحد
في وقتنا الحالي وبعد الدارسات المتقدمة ظهر
لكل مرض علاج, فمشكلة التوحد هو خلل وظيفي في الجهاز العصبي والذي يكون في حاله من
السكون فيودى إلى وقف الكلام وبعدم تنمية المهارات الجيدة لدى الطفل, ولكن علاجه
هو الدواء أذي يقوم بعلاج الخلايا العصبية وتخفيفها قليلا.
وتعليم الطفل في مدارس تناسب حالته وعدم
اختلاطه مع مدار للأطفال الطبيعيين لأنه بذلك سوف يتحمل أشياء فوق قدرته من تعليم
وتواصل.
تعليم الإباء لهم النطق الصحيح وكيفية
التعامل مع الأخرين بطريقة سليمه وكيفية الرد والمقالة في بعض الحوارات الاجتماعية
لأنه سوف يخرج بين الأشخاص كثيرا فذلك يخفف من أن يحدث له انطواء نفسي.

