أهمية الفحص بالموجات فوق الصوتية أو السونار للحمل
بالنسبة للوالدين يعد الفحص بالموجات فوق الصوتية فرصة فريدة من نوعها ببساطة لإنها فرصتهم لرؤية طفلهم لأول مرة.
وعادة ما يقترح إجراء السونار بين الأسبوع الثامن عشر والعشرين من الحمل. ويقدم هذا الاستعراض ما يلي:
- معرفة عمر الحمل (لا سيما إذا كانت الدورة الشهرية غير منتظمة أو إذا كنت لا تذكر تاريخ آخر الفترة)
- معرفة ما إذا كان هناك أكثر من طفل واحد.
- معرفة حجم طفلك حسب العمر.
- التمكن من رؤية معظم الأعضاء و الأطراف (القلب ، الكبد ، الكلى ، المعدة ، المثانة ، الدماغ ، الخ)و الكشف عن حالات الشذوذ والتدخل عند الضرورة.
- معرفة وضع المشيمة .
يعد الفحص بالموجات فوق الصوتية أو السونار بين 11 و 14 أسبوع من الحمل من الوسائل المهمة للكشف المبكر عن بعض العيوب و الأمراض حيث على سبيل المثال يمكن قياس المسافة بين الجلد في الرقبة و العمود الفقري للجنين الكشف المبكر عن متلازمة داون .
هل الفحص بالموجات فوق الصوتية أو سونار آمنة؟
الموجات فوق الصوتية المنخفضة الطاقة موجهة إلى الجنين لم يتم الإشارة لأعراض سلبية طويلة الأمد فيزيائية أو إدراكية مرتبطة بالموجات فوق الصوتية. وبسبب أهمية الفحص بالموجات فوق الصوتية خلال تتبع الحمل ، يتفق الخبراء على أن هذه التقنية آمنة في ظل الشروط التالية:
- ولا يستخدم إلا عند الضرورة الطبية. على سبيل المثال :الفحص الروتيني بالموجات فوق الصوتية يوصى بين 18 و 20 أسبوع من الحمل لتحديد عمر الجنين و الكشف عن التشوهات المحتملة.
- مستوى الطاقة فوق الصوتية محدد إلى الحد الأدنى;
- وعدد جلسات الموجات فوق الصوتية ومدتها محدودان.
- ومع ذلك ، فإن الرابطة الكندية للأشعة و جمعية أطباء التوليد وأمراض النساء من كندا تحذر الآباء من الاستخدام المفرط للموجات فوق الصوتية فقط لغرض معرفة جنس الجنين أو الحصول على صور أو مقاطع فيديو من الجنين.فهذه الممارسات تزيد من تعرض الطفل للموجات فوق الصوتية. بعض الدراسات في البشر والحيوانات بينت أن هناك خطر نظري أن هذه الطاقة تؤثر على نمو الجنين.
